

يمتد عمل فاركو في المسؤولية المجتمعية عبر أربعة مجالات: الصحة، والرياضة، والتعليم، والثقافة والبيئة. فمن تجديد المستشفيات التي تخدم ملايين المرضى، إلى رعاية أبطال مصر الرياضيين، وبناء المدارس وتمويل معاهد البحث العلمي، استثمرت الشركة في مجتمعاتها منذ أن بدأت في صناعة الدواء.

قامت فاركو بتجديد مستشفى الحضرة الجامعي، المعروف سابقًا باسم مستشفى ناريمان، لتقديم خدمة مجانية أفضل للمحتاجين، حيث يخدم المستشفى نحو 5 ملايين شخص.
تأسس مستشفى ناريمان عام 1886 على يد الجالية الألمانية التي أطلقت عليه اسم بوروسيا. وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية سُمي المستشفى "المستشفى الإنجليزي السويسري"، ثم "مستشفى الأميرة فوزية". ومع تأسيس جامعة فاروق الأول عام 1948 تم شراء المستشفى، وفي عام 1950 حمل اسم "مستشفى ناريمان" بعد زواج الملك فاروق الأول والملكة ناريمان. وبعد ثورة 1952 أُعيدت تسميته إلى "مستشفى الحضرة الجامعي" بسعة 400 سرير.
يضم المستشفى حاليًا ثلاثة أقسام: قسمان لجراحة العظام وقسم للأمراض العصبية والنفسية. وفي عام 1987 تم تجديده بالكامل عبر تبرعات تطوعية من المتبرعين، مع إضافة غرف عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة وغرف إفاقة ووحدة عناية مركزة.
إعادة إنشاء مبنى تاريخي يعود عمره إلى 100 عام، بعد أن كان يعمل بنسبة 10% فقط من طاقته بسبب عيوب إنشائية. وكان أحدث إنجازات فاركو افتتاح مجمع طبي في مستشفى جامعة الإسكندرية، بعد توقف المشروع 16 عامًا لنقص التمويل. وقد أصرّت فاركو على استكماله، وبعد الانتهاء من أعمال البناء زوّدته بالتجهيزات اللازمة. واليوم يخدم المجمع مليوني مريض سنويًا من الإسكندرية والمحافظات المجاورة.
مستشفيات ساهمت فاركو في تجهيزها
مستشفى المواساة الميري، ومستشفى الشاطبي، ومستشفى اليوم الواحد، وعيادات بكوس، ومستشفى الحضرة، ومستشفى الطلبة بسبورتنج، وعيادة التأمين الصحي ببرج العرب، ومستشفى العامرية، ومستشفى برج العرب.


هناك كم كبير من الأدلة العلمية على الآثار الإيجابية للرياضة والنشاط البدني في الوقاية من عدة أمراض مزمنة. ولهذا استثمرت فاركو كثيرًا في الرياضة والرياضيين، فالوقاية بالنسبة لنا لا تقل أهمية عن العلاج.

رعاية "الفنان" رامي عاشور، أحد أكثر اللاعبين موهبة من الناحية الفنية في تاريخ لعبة الاسكواش والمفضل لدى الجماهير، والذي وصل إلى المركز الأول عالميًا في يناير 2010. كما رعت فاركو حملة رقمية لدعم انضمام الاسكواش إلى الألعاب الأولمبية.

تؤمن فاركو بالقيمة الكبرى للتعليم، ولذلك بنت مدارس في برج العرب والإسكندرية، ورمّمت مدارس انهارت في زلزال عام 1992. ولتشجيع الطلاب على رد الجميل لمجتمعهم، تبرعت فاركو لحديقة العلوم (Science Park)، وهي منشأة بحثية على أحدث مستوى بكلية الصيدلة في جامعة الإسكندرية.
كما ساهمت فاركو في تغذية طلاب المدارس الابتدائية في أماكن مختلفة، وقدمت لطلاب المدارس 72 مليون كبسولة من فيروزنك، وهو علاج للأنيميا لم يكن متاحًا في الصيدليات وأُنتج خصيصًا لطلاب المدارس.
مساهمة الدكتور حسن عباس حلمي
معهد حلمي للعلوم الطبية بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا هو أول معهد للبحث العلمي الحديث ضمن المشروع القومي المصري للنهضة العلمية، ويضم المعهد عدة مراكز:
CAAD
مركز الشيخوخة والأمراض المرتبطة بها
CESC
مركز التميز لأبحاث الخلايا الجذعية والطب التجديدي
CG
مركز الجينوم

بنت فاركو وأعادت بناء العديد من المراكز الثقافية في مصر، وساهمت في إنجازات مختلفة بالتعاون مع الروتاري والهلال الأحمر.
المستشفيات والمدارس والهيئات الرياضية والمؤسسات الثقافية: فاركو منفتحة على الشراكات التي تدعم المجتمعات التي نخدمها.